خيرية العوامية تحقق 100% في الحوكمة ضمن فئة الجمعيات الكبيرة

القطيف- حلا الخالدي
حققت خيرية العوامية إنجازًا جديدًا بحصولها على نسبة 100% في تقييم الحوكمة لعام 2025 من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بعد استيفائها جميع متطلبات ومعايير التقييم، وتحقيقها 100% في معايير الامتثال والالتزام، والشفافية والإفصاح، والسلامة المالية.
ويعزز من قيمة هذا الإنجاز أن الجمعية أُدرجت هذا العام ضمن فئة الجمعيات الكبيرة في تصنيف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وهو التصنيف الذي يقسم الجمعيات إلى خمس فئات هي: متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة، والكبيرة جدًا، مع اختلاف متطلبات الحوكمة بين كل فئة بحسب حجمها وطبيعة أعمالها. ويعكس تحقيق الجمعية نسبة 100% نجاحها في استيفاء جميع متطلبات الحوكمة المقررة للفئة التي تنتمي إليها، والتي تُعد من أكثر الفئات متطلبات على الصعيدين المؤسسي والمالي.
ويجسد هذا الإنجاز نجاح الجمعية في ترسيخ منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الالتزام بالأنظمة واللوائح، وتعزيز مبادئ الشفافية والإفصاح، ورفع كفاءة الإدارة المالية، بما يعكس نضجًا مؤسسيًا يواكب تطلعات القطاع غير الربحي، ويعزز ثقة المتبرعين والمستفيدين والشركاء.
ويأتي هذا التميز امتدادًا لمسيرة تطوير متواصلة انتهجتها الجمعية خلال السنوات الماضية، حيث واصلت العمل على تحسين أنظمتها الداخلية، وتطوير إجراءاتها الإدارية والمالية، ورفع كفاءة الحوكمة المؤسسية، حتى توجت جهودها هذا العام بتحقيق العلامة الكاملة في جميع معايير التقييم.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس حسن آل لباد أن الوصول إلى نسبة 100% في الحوكمة يمثل ثمرة عمل مؤسسي تراكمي شارك في تحقيقه مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ومنسوبو الجمعية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجمعية الراسخ بتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والمسؤولية.
وأضاف: “إن تحقيق العلامة الكاملة في الحوكمة ليس هدفًا بحد ذاته، بل هو انعكاس لثقافة مؤسسية تؤمن بأن الجودة والالتزام والشفافية هي الأساس في خدمة المجتمع. ونعتز بهذا الإنجاز الذي نهديه إلى أعضاء الجمعية العمومية، والداعمين والمتبرعين، وشركائنا، والمتطوعين، ولكل من أسهم بماله أو وقته أو جهده في مسيرة الجمعية، فالجميع شركاء في هذا النجاح.”
من جانبه، أعرب المدير التنفيذي الأستاذ بدر آل سعيد عن اعتزازه بما حققته الجمعية، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا المستوى هو نتاج العمل بروح الفريق الواحد، والتكامل بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وكافة منسوبي الجمعية.
وقال: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم التي أسهمت في ترسيخ بيئة عمل مؤسسية قائمة على الجودة والتميز، كما أشيد بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل في مختلف الإدارات، الذين تعاملوا مع متطلبات الحوكمة باعتبارها ممارسة يومية وليست مجرد متطلبات للتقييم. وأهنئ جميع العاملين والمتطوعين بهذا الإنجاز، الذي يمثل دافعًا لمواصلة التميز والارتقاء بخدمات الجمعية.”
ويعكس حصول الجمعية على نسبة 100% في جميع معايير الحوكمة مستوى النضج المؤسسي الذي وصلت إليه، ويؤكد حرصها على تطبيق أفضل الممارسات في مجالات الامتثال والشفافية والإدارة المالية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الاستدامة وتحقيق رسالتها التنموية وخدمة المستفيدين وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة.



