محليات

أول أمسية بعد التدشين الرسمي للنادي الأدبي الثقافي… ليلة مهيبة لا تُنسى .

الأحساء- حلا الخالدي
في مساء يوم الخميس 25 ديسمبر، شهد النادي الأدبي الثقافي أول أمسياته بعد تدشينه الرسمي، في ليلة استثنائية اتسمت بالهيبة، وكثافة الحضور، وجمال التنظيم، لتؤكد منذ بدايتها أن هذه المنصة الثقافية جاءت برؤية واضحة وطموح كبير.

تنسيق راقٍ، مكان مهيب ( قاعة الاتصالات السعوديه بالاحساء)، وحضور لافت، كل ذلك عكس جهدًا واضحًا وحرصًا كبيرًا من القائمين على النادي الأدبي الثقافي في أن تكون الانطلاقة بحجم الاسم والمكانة.

وكان اختيار تدشين كتاب الإعلامي والرياضي جاسم بن أحمد الجاسم اختيارًا موفّقًا بامتياز، إذ منح الأمسية ثقلها المعرفي، وعمقها الثقافي، وحضورها اللافت. فجاسم الجاسم ليس مجرد اسم، بل تجربة تمتد لأربعين عامًا من العطاء في ميادين الإعلام والرياضة، وتجسيد حي للخبرة حين تُبنى بالصبر والعمل والالتزام.

الكتاب الذي دُشّن في تلك الليلة لم يكن صفحات تُقرأ فحسب، بل سيرة تجربة، وذاكرة مهنية، ودروس تُقدَّم للأجيال. أما الحوارات التي دارت، فقد كشفت عن عمق ثقافي وإنساني، حيث كانت الإجابات أعمق من الأسئلة، وأكثر أثرًا من اللحظة ذاتها.

لقد نجح النادي الأدبي الثقافي في أن يربط انطلاقته الأولى باسمٍ له وزنه وحضوره، فكان الاختيار في محله، والرسالة واضحة: أن تبدأ من القامات، وأن تراهن على الجودة، وأن تمنح الجمهور تجربة تستحق الحضور.

كل الشكر والتقدير للنادي الأدبي الثقافي على هذا التنظيم المميز، وللأستاذ جاسم الجاسم على حضوره، وكلماته، وتجربته التي منحت هذه الأمسية قيمتها وخصوصيتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى