الثقافة والفنون

عشقتك طفل ما شاب واعشقك لين اموت ) إبداع وطني للشاعر ” ظافر الحلافي “

 

الدمام- حلا الخالدي
في حضرة الوطن، حيث تعانق الراية المجد، ويكتب التاريخ فصوله بحبر العز والفخر، نستمع اليوم لصوتٍ شعريٍّ يعرف كيف يلامس الوجدان، ويجيد ترجمة الحب الصادق لهذا الكيان الشامخ.
قصيدة تنبض بالولاء، وتستحضر أمجاد الوطن، وتمضي بنا في دروب الانتماء والعزة، بكلماتٍ صادقة، وصورٍ شعريةٍ تنحاز للأرض والقيادة والإنسان.
لنقرأ هذه الأبيات الجميلة مع شاعرٍ اعتاد أن يحلّق بالحرف عاليًا، وأن يجعل من القصيدة رسالة وفاء، ومن الكلمة راية اعتزاز…
مع القصيدة الوطنية للشاعر ” ظافر الحلافي ” التي تقول كلماتها …

تسامت حروفي والله الواحد البادي
وغنى على لحن الولا حرفي الشادي

على منبرك يا موطن المجد والتوحيد
تسابق لك الاقلام يا راية بلادي

وانا شاعرٍ عاهدت نفسي وعاهدتك
لا امجّدك حبٍ صادقٍ داخل فوادي

لك الدم والك الروح هذا علي ميثاق
على منهج اباءي على منهج اجدادي

لا ابوحك وفا عشقٍ تعلق به العُشّاق
انا شلون ما ابوحك واباهي بك امجادي

عشقتك طفل ما شاب واعشقك لين اموت
طموحي عنانك والسما غاية امرادي

ثراك اعشقه يـ اطهر ثرى فيك مالي لوم
وسماك اعشقه يا نجمة المرسل البادي

شعى نور نجمك الارض وش عاد غير النور
ودستورك القرآن يا نعمة الهادي

وحكامك اهل السيف والعفو والرؤيه
عطاهم للامّه خير والخير يزدادي

وحنا عطينا وعدنا والولا المشهود
قناعه وعشنا املوك في نعمه وزادي

ملوكٍ تحت راية ملكنا وومملكته
نباهي بك الاوطان يا راية ابلادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى