التعليم

بإدارة 18 طالبة.. انطلاق أضخم تجمع بيئي يربط الصناعة بالتعليم في هندسة جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

 

الدمام -ابراهيم بوعبيد

دشن وكيل جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله المهيدب ، فعاليات «المعرض البيئي الثالث» الذي تقوده تنظيميًا وإداريًا 18 طالبة من كلية الهندسة ، وسط تجمع نوعي يضم 28 شركة محلية وعالمية، في خطوة استراتيجية تهدف لتحويل مشاريع التخرج إلى حلول صناعية مستدامة تجسر الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل المتسارع.

وذكر عميد الكلية أ.د. فهد العمري أن المعرض يجسد منصة حيوية ومبتكرة لعرض أبرز التحديات البيئية ومناقشتها ضمن إطار تشاركي يسهم في استقطاب حلول مستدامة، ويعزز الربط بين الأكاديميين وقطاع الصناعة من خلال عرض مشاريع تخرج طلابية متميزة تسهم في مواءمة البحث العلمي مع احتياجات السوق. كما يهدف المعرض إلى استعراض أحدث التقنيات والممارسات الهندسية البيئية للحد من التلوث وتعزيز استدامة الموارد، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة. وقدم شكره وتقديره للشركات الراعية: شركة معادن، وشركة كِنت، والمؤسسة العامة للري، لدعمهم الذي أسهم في إنجاح المنتدى وتحقيق أهدافه.
فيما أكد رئيس قسم الهندسة البيئية، الدكتور عمر آغا بان المعرض الذي يحتضنه مبنى «A13» بكلية الهندسة منصة حيوية غير مسبوقة تدمج الجانب الأكاديمي بالقطاع الصناعي، مستعرضًا أحدث تقنيات الطاقة المتجددة والحلول الهندسية التي تدعم التوجهات الوطنية نحو الاستدامة البيئية وأدارت 18 طالبة من قسم الهندسة البيئية دفة هذا الحراك الأكاديمي الضخم باقتدار كامل، حيث أشرفن بدقة على كافة التفاصيل التنفيذية بدءًا من التصميم وصولًا إلى التواصل المؤسسي، في نموذج يعكس كفاءة الكوادر النسائية السعودية الشابة.
واضاف أن النسخة الحالية تمثل نقلة نوعية في مسار المعرض، حيث نجحت في التواصل مع أكثر من 150 شركة متخصصة، أثمرت عن مشاركة فاعلة لأكثر من 28 شركة كبرى تحت سقف واحد وبين أن فلسفة المعرض تجاوزت المفهوم التقليدي للتعارف، لتتحول إلى منصة لطرح ”تحديات بيئية حقيقية“ من قبل الشركات، ليعمل الطلاب على إيجاد حلول هندسية مبتكرة لها طوال عام كامل، مما ينهي حقبة الفجوة السابقة التي كانت تفصل بين التوجهات البحثية والواقع الميداني واستعرض المعرض تسعة مشاريع تخرج نوعية لطلاب السنة الخامسة، تُقدم حلولًا لمعضلات بيئية قائمة، وتفتح المجال أمام بقية الطلاب للاحتكاك بالشركات واستكشاف فرص التدريب الميداني والمشاريع المستقبلية.
واختتم الدكتور آغا بالتأكيد على أن المعرض تحول من مجرد منصة للتعارف في نسخته الأولى إلى حاضنة حقيقية للمشاريع المشتركة، تعزز الاستدامة وتدعم التوجهات الوطنية في حماية البيئة وتنميتها وتتضمن الفعاليات المصاحبة عقد جلستين حواريتين وورش عمل متخصصة، تركز الأولى على معايير ”الآيزو 14001“ الخاصة بالإدارة البيئية، بينما تناقش الثانية التقنيات الحديثة والتحديات القائمة في قياس الملوثات البيئية، بمشاركة ثلاثة متحدثين بارزين يثرون النقاش العلمي والمهني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى