أمانة الشرقية تحتفي بعطاء المتطوعين في “غبقة رمضانية” تكريماً لجهودهم المجتمعية

الدمام- حلا. الخالدي
احتفت أمانة المنطقة الشرقية، مؤخرا بجهود المتطوعين والمتطوعات عبر تنظيم “غبقة المتطوعين” السنوية، في أجواء رمضانية اتسمت بروح التقدير والامتنان، وذلك تكريماً لعطائهم ومساهماتهم الفاعلة في دعم المبادرات المجتمعية والتنموية التي تنفذها الأمانة، بحضور عدد من القيادات والمهتمين بالعمل الاجتماعي والتطوعي.
وجاءت هذه المبادرة تقديراً للأثر الإيجابي الذي يقدمه المتطوعون في خدمة المجتمع، حيث أسهموا بجهودهم الميدانية والفكرية في إنجاح العديد من المبادرات والبرامج المجتمعية، وقدموا نماذج مشرفة للعمل التطوعي انعكست آثارها على تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية البيئية والعمرانية والاجتماعية في المنطقة.
وشهدت الفعالية استعراض أبرز الإنجازات والمبادرات التي تحققت بسواعد المتطوعين خلال الفترة الماضية، إلى جانب إبراز دور العمل التطوعي في دعم الجهود التنموية وتعزيز المشاركة المجتمعية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جهته، أشاد وكيل الأمين للخدمات الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي، بالدور الجوهري الذي يؤديه المتطوعون في دعم برامج الأمانة ومبادراتها المجتمعية، مؤكداً أن ما يقدمه المتطوعون من تفانٍ وإخلاص يمثل ركيزة أساسية في نجاح العمل المجتمعي وتعزيز أثره الإيجابي.
وقال الرتوعي: “إن ما نشهده من تفانٍ وإخلاص من المتطوعين يعكس عمق الوعي المجتمعي وروح المسؤولية لدى أبناء وبنات المنطقة، ونحن في أمانة المنطقة الشرقية ننظر إلى العمل التطوعي بوصفه قيمة إنسانية ووطنية راسخة تسهم في بناء مجتمع حيوي ومتكاتف، ويسعدنا ما يقدمه المتطوعون من أثر مستدام في مختلف المبادرات، ونؤكد استمرار دعمنا لتمكين هذه الطاقات وفتح آفاق أوسع أمامها للإبداع وخدمة المجتمع.”
واختُتمت “غبقة المتطوعين” بتكريم عدد من المتطوعين المتميزين تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المبادرات المجتمعية، وسط إشادة الحضور بأهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز روح الانتماء المجتمعي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، ودفعه نحو مزيد من الاحترافية والتنظيم.)



