مقالات

” بين القمر والشمس.. تنمو الحكاية ” قصدة للشاعرة عاليه الغامدي

حين يكون للقاء طعمٌ مختلف تحت ضوء القمر، ويحلّق القلب في فضاءات الحب، تتجلّى المشاعر في أبهى صورها، وتنساب الكلمات عذبةً من أعماق الوجدان. هكذا تبدع الشاعرة عالية بنت سعدي الغامدي بعدما غاصت في بحور الشعر، مستحضرةً صورًا حالمة نسجتها من دفء العاطفة وجمال الخيال، لتأخذ القارئ في رحلةٍ بين ضوء القمر وأسرار الغيم وشغف القلوب.

هنا يكون للكلمة إحساسها الخاص، وللمعنى ألقه وإبداعه، في أبياتٍ سطّرت فيها الشاعرة عالية الغامدي لوحةً شعريةً مفعمةً بالرومانسية والجمال، واختارت لها عنوانًا يليق بفضائها الرحب: “سماء الحب”.

تلاقينا على قمرٍ وطرنا في سماءِ الحب

يتبعنا شعاعُ الشمس نهربُ من حرارته

إلى غيمٍ يبلّلنا بقطر الماء تزعجنا برودته

نعودُ إلى شعاع الشمس نرجوها فتدفئنا

فنحن هنا تغار الشمس من غيمٍ يبلّلنا

ولكنها عنوان رغبتنا بأن تبقى تعانقنا

ونسبح في سماءِ الحب حتى نعود إلى مرابعنا على قمرٍ تسامرنا

في هذه الأبيات تتناغم عناصر الطبيعة؛ القمر والشمس والغيم، لتصبح رموزًا لمشاعر متقلبة بين الشوق والدفء والحنين، بينما يظل الحب هو السماء الرحبة التي تحتضن العاشقين وتمنحهما مساحةً للتحليق بعيدًا عن حدود الواقع، في صورةٍ شعريةٍ شفافة تعكس حسًا مرهفًا وخيالًا خصبًا لدى الشاعرة ،
عالية الغامدي
المنطقة الشرفية – الخبر
@GhamdiALiah

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى