هنا مسوده غير منشور

في ليلة رد الوفاء والجميل.. “غبقة المتطوعين” تحتفي بشركاء الأثر في الدمام

 

الدمام – حلا الخالدي
بتعاون مع وزارة البلديات والإسكان، وبالشراكة مع أمانة المنطقة الشرقية وجمعية اللاعبين القدامى بالمنطقة الشرقية، و “مجتمع مسؤول”، كرّمت جمعية المتطوعين مساء امس الأربعاء 15 رمضان 1447هـ عدداً من المتطوعين والمؤثرين وشركاء النجاح، من خلال فعالية “غبقة المتطوعين” التي أُقيمت في حديقة ساحة الحزم بحي النزهة بمدينة الدمام، وسط حضور لافت من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية.

وشهدت الأمسية حضور الأستاذ محمود الرتوعي وكيل الأمين للخدمات، والدكتورة مشاعل العصيمي رئيسة جمعية التطوع، والإعلامي جاسم العثمان، والأستاذ أحمد النباط رئيس جمعية اللاعبين القدامى بالمنطقة الشرقية ونائبه الكابتن جمال محمد، إلى جانب نخبة من الداعمين والمهتمين بالعمل المجتمعي.

واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية عبّرت عن روح الشهر الفضيل وأهمية العمل التطوعي في تعزيز التكاتف المجتمعي، تلاها كلمة الأستاذ محمود الرتوعي الذي أشاد بالعطاء التطوعي، مؤكداً أن «جمال هذا المكان بوجود المتطوعين»، ومثمناً حضور القيادات المجتمعية والإعلامية، ومشيراً إلى حرص أمين المنطقة الشرقية على دعم مثل هذه المبادرات النوعية. كما أوضح أن ما تحقق من إنجازات وجوائز جاء بجهود المتطوعين والمنظمين، مقدماً لهم الشكر والتقدير على ما يقدمونه من أثر ملموس في المجتمع.

من جانبه، عبّر الإعلامي جاسم العثمان عن اعتزازه بالمشاركة، مقدماً شكره للجهات المنظمة وللدكتورة مشاعل العصيمي، ومؤكداً أن العمل التطوعي يجسد الصورة المشرقة للوطن وأبنائه، ويعزز قيم التلاحم والتكافل.

وفي كلمته، رحّب الأستاذ محمد السبتي بالحضور، مشيداً بدور المتطوعين في صناعة الأثر، ومشبهاً هذه الديوانية بـ«الأم الحاضنة لأبنائها»، مؤكداً أن جمعية هدية الزوار للحج والعمرة في خدمة الجميع.

كما هنأ الأستاذ خالد العيسى، قائد ومؤسس جمعية البحث والإنقاذ، الحضور بالشهر الكريم، مشيراً إلى أن روعة التطوع لا يشعر بها إلا من خاض تجربته، ومقدماً شكره للقائمين على هذه المبادرة التكريمية.

بدورها، عبّرت الدكتورة مشاعل العصيمي عن تقديرها للأستاذ محمود الرتوعي على دعمه المستمر، شاكرة الحضور والمتطوعين والإعلاميين، ومتحدثة عن تجارب إنسانية حديثة، من بينها تنفيذ قرابة 10 عمليات قلب مفتوح خلال أسبوع واحد لمرضى من جنسيات متعددة، والتي تكللت – ولله الحمد – بالنجاح، مؤكدة أن «التطوع من المهد إلى اللحد»، وأن الأعمال الإنسانية تمثل أولوية راسخة في مسيرة الجمعية.

كما أكدت الأستاذة آلاء الشريف، عضو نخبة المتطوعين، اعتزازها بتجربتها في العمل التطوعي، مشيرة إلى أن العطاء هو أساس النجاح، ومتمنية دوام التوفيق للجميع في مسيرة الخير.

وفي ختام الأمسية، قام الأستاذ محمود الرتوعي والدكتورة مشاعل العصيمي والأستاذة نجد الدوسري والإعلامي جاسم العثمان بتكريم المتطوعين وشركاء النجاح والجهات الداعمة، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المبادرات المجتمعية.

واختُتمت الفعالية بتناول الغبقة الرمضانية المعدة لهذه المناسبة، في أجواء سادها الود والتقدير.

ويأتي هذا التكريم تأكيداً على أن المتطوعين هم شركاء الأثر والأجر، وامتدادٌ لعطاءٍ صنع الفارق في ميادين العمل المجتمعي، وأسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز روح التكافل في المجتمع ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى