محليات

برعاية أمير المنطقة الشرقية وافتتاح رئيس الجامعة… جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تطلق فعالية «نحيا بصحة» احتفاءً بيوم الصحة العالمي

الدمام -ابراهيم بوعبيد

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، افتتح سعادة رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل أ.د. فهد بن أحمد الحربي فعالية “نحيا بصحة”، التي تأتي احتفاءً بيوم الصحة العالمي، وذلك بمشاركة عدد من الجهات الصحية والأكاديمية داخل الجامعة وخارجها، في إطارٍ تكاملي يعكس التزام الجامعة بدورها في تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع.

وشهد الافتتاح حضور مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية، ومساعد مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، والمدير التنفيذي بفرع هيئة الصحة العامة بالقطاع الشرقي، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والأكاديمية،.

وتقود هذه الفعالية سنويًا كلية الصحة العامة ، وتأتي نسختها الخامسة لهذا العام بالتعاون مع كلية الطب، وكلية طب الأسنان، وكلية التمريض، وكلية العلوم الطبية التطبيقية بالدمام والجبيل، وكلية الصيدلة، والمدينة الطبية الأكاديمية، وكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، إلى جانب مشاركة من خارج الجامعة ممثلةً في هيئة الصحة العامة (وقاية) في القطاع الشرقي كشريك استراتيجي وفي نموذج تكاملي يجسد توحيد الخبرات وتلاقي التخصصات لخدمة هدف واحد يتمثل في تعزيز الصحة المجتمعية على أسس علمية راسخة.

وتهدف الفعالية إلى تعزيز ثقافة صحية مستدامة لدى أفراد المجتمع، من خلال نشر المعرفة الصحية المبنية على الأدلة العلمية، وتوحيد جهود الكليات الصحية، وتمكين الأفراد من تبني أنماط حياة صحية، إلى جانب التعريف بالخدمات والتقنيات الصحية الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وترسيخ مفاهيم الوقاية والصحة الشاملة.
وقد اشتملت الفعالية على سلسلة من الرسائل التوعوية عبر القنوات الإعلامية ، وعدد من الجلسات الاستشارية المباشرة ، بالإضافة إلى ١٢ ركن تفاعلي متنوع قدمتها كليات الجامعة والجهات المشاركة، تناولت موضوعات صحية متكاملة، جاء في مقدمتها تعزيز جودة الحياة من خلال التوعية بجودة النوم وعلاقته بالصحة النفسية والنشاط البدني، تلاها التوعية بالإسعافات الأولية ودورها في إنقاذ الحياة، وصحة كبار السن وجودة حياتهم، ومتابعة العلامات الحيوية والوقاية المبكرة، وتعزيز صحة الفم والأسنان، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والصيدلة الدقيقة والصحة الذكية، وصحة الدماغ والوقاية من التدهور المعرفي، إلى جانب التوعية بالأمراض المعدية وأهمية الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، إضافةً إلى الركن الرياضي الذي يعزز أهمية النشاط البدني في تحسين جودة الحياة، وركن المحاكاة والتجارب الحية، حيث استهدفت مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحقيق أهداف الفعالية بأسلوب تفاعلي مبتكر.

وذكر نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية الأستاذ الدكتور عاصم بن عبدالرحمن الأنصاري بأنه وبالتزامن مع انطلاق الهوية المؤسسية الجديدة للجامعة تحت شعار “الصحة وجودة الحياة”، فقد أصبح من الضروري أن يتناسب هذا الاحتفال مع ما بلغته الجامعة من نضج في المجال الصحي وفي مجال المسؤولية المجتمعية، ويتشرف احتفال هذا العام “نحيا بصحة” برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية – (حفظه الله) – تأكيدًا على ثقة القيادة الرشيدة في الفعاليات والبرامج التي تنظمها الجامعة.

وأضاف، يأتي احتفال هذا العام بمشاركة فاعلة من المدينة الطبية الأكاديمية بما تمتلكه من خبرات، إضافة إلى مشاركة مميزة من ثلاث كليات غير صحية: كلية الآداب، وكلية التصاميم، وكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع كما تنضم لهذا العام مشاركة نوعية من الشريك الاستراتيجي للجامعة هيئة الصحة العامة “وقاية”، التي أضافت بُعدًا مهمًا لهذا الحدث ، و تستمد الجامعة توجهها – بتوفيق الله – من رسالة مؤسسية تتجاوز الدور التعليمي التقليدي إلى دور تنموي واسع الأفق، تُفعِّل فيه المعرفة بوصفها ممكنًا للتنمية المجتمعية، وبما يدعم أولويات الصحة العامة، ويعزز الوعي، ويسهم في بناء السلوك الصحي المستدام وتتكامل إمكانات الجامعة الأكاديمية والبحثية والخدمية ضمن منظومة واحدة تخدم المجتمع وتساند الجهود الوطنية لمعالجة القضايا ذات الأولوية، وفي مقدمتها رفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية.

وأشار إن إدراج التفاعل مع الأيام الصحية العالمية ضمن الهدف الاستراتيجي الثالث للجامعة يؤكد وعي المجتمع الجامعي بأهمية الاستثمار في الجانب الصحي، وتحويل هذه المناسبات إلى منصات فاعلة لتعزيز المعرفة، وتوسيع الشراكات، وبناء أثر مستدام يمتد إلى مختلف فئات المجتمع كما يعكس دور الجامعة في تعظيم الإسهام المجتمعي من خلال نموذج مؤسسي ناضج في التخطيط وتكامل الجهود والقدرة على صناعة مبادرات تحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا، الأمر الذي عزز حضور الجامعة في مجال المسؤولية المجتمعية.

وأكدت سعادة عميدة كلية الصحة العامة والمشرفة على فعالية “نحيا بصحة” د. نوف الأنصاري، أن الاحتفاء بيوم الصحة العالمي أصبح جزءًا راسخًا من الخطة السنوية للكلية، انطلاقًا من إيمان عميق بأهمية الوعي الصحي وضرورة استدامة حضوره في حياة الأفراد والمجتمعات، وأشارت إلى أن الكلية حرصت في هذه النسخة على تقديم تجربة أكثر نضجًا وتطورًا، تتزامن مع انطلاقة الهوية المؤسسية للجامعة نحو الصحة وجودة الحياة، وتنسجم مع التوجه العام نحو ترسيخ مفاهيم السلامة والارتقاء بأنماط المعيشة.
وأضافت أن هذه النسخة الخامسة تنطلق تحت شعار “نحيا بصحة” بمنهجية متكاملة تقوم على تعددية المسارات؛ حيث تتوزع فعالياتها على مراحل مترابطة تجمع بين الحضور الإعلامي، والإطلاق الرسمي، والتفاعل المجتمعي المباشر، بما يضمن تنوع الوسائل وتكامل الرسائل، ويعزز من أثرها التوعوي لدى مختلف الفئات والأعمار، ضمن إطار يعكس المسؤولية المجتمعية ويعمّق الالتزام بها لدى منسوبي الجامعة وطلبتها.

ويُذكر أن الفعالية انطلقت في أنشطتها الإلكترونية والميدانية خلال الفترة من 29 مارس حتى 10 أبريل، مستهدفةً منسوبي وطلبة الجامعة وأفراد المجتمع في المنطقة الشرقية، حيث يتواجد المعرض المصاحب لها في بهو الجامعة، وفي مجمع سي فرونت بمحافظة القطيف لمدة يومين، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الوصول المجتمعي وتوسيع نطاق الأثر التوعوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى