القادسية يؤكد استقراره الفني بتمديد عقدي جهاد ذكري ومحمد أبو الشامات حتى 2031

الخبر- ابراهيم بوعبيد
واصل نادي القادسية خطواته نحو تعزيز الاستقرار الفني والحفاظ على ركائز الفريق، بعد تمديد عقدي الثنائي جهاد ذكري ومحمد أبو الشامات حتى عام 2031، في خطوة تعكس ثقة الإدارة بالمشروع الرياضي للنادي وإيمانها بالعناصر التي فرضت نفسها بقوة خلال المواسم الماضية.
وجرت مراسم التوقيع في مقر النادي بمدينة الخُبر، بحضور المدير التنفيذي جيمس بيسجروف والمدير الرياضي كارلوس أنتون، ضمن توجه الإدارة القدساوية للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتأمين استمرارية اللاعبين الذين يمثلون حاضر ومستقبل النادي.
ويأتي تمديد عقد جهاد ذكري بعد المستويات الكبيرة التي قدمها مع القادسية خلال الموسمين الماضيين، حيث نجح المدافع الشاب في تثبيت نفسه كأحد أهم عناصر الخط الخلفي للفريق، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب وثبات مستواه الفني وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة.
وواصل ذكري تطوره تدريجيًا حتى أصبح من أبرز الأسماء التي يعتمد عليها القادسية دفاعيًا، مقتربًا من الوصول إلى المباراة رقم 100 بقميص النادي، في مؤشر واضح على استمراريته وأهميته داخل الفريق خلال السنوات الماضية.
كما انعكست مستوياته المميزة مع القادسية على حضوره مع المنتخب السعودي، بعدما نجح في لفت الأنظار وتأكيد جدارته بالتواجد ضمن قائمة الأخضر، ليحصد ثمرة تطوره الفني وثقة الأجهزة الفنية بإمكاناته.
أما محمد أبو الشامات، فجاء تمديد عقده امتدادًا للمستويات التصاعدية التي قدمها مع الفريق، بعدما واصل البناء على ما قدمه منذ الموسم الماضي ونجح في تطوير حضوره الفني بشكل لافت مع الفرسان.
ووصل أبو الشامات إلى 111 مباراة بقميص الفرسان، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز الأسماء في الفريق، بعدما ساهم هذا الموسم في 11 هدفًا بين التسجيل والصناعة، مقدمًا إضافة واضحة على المستوى الهجومي بفضل تحركاته وحضوره المؤثر في الثلث الأخير.
ولم تتوقف بصمة أبو الشامات عند مستوياته مع القادسية فقط، بل امتدت إلى الوصول لقائمة المنتخب السعودي، بعد الأداء التصاعدي الذي قدمه هذا الموسم، ليؤكد تطوره الكبير وقدرته على تقديم الإضافة على مستويات أعلى.
وتؤكد إدارة القادسية من خلال تمديد عقدي جهاد ذكري ومحمد أبو الشامات حتى 2031 أنها تعمل وفق رؤية واضحة تقوم على الحفاظ على العناصر المؤثرة ومنح الاستقرار الفني أولوية كبيرة، في ظل الطموحات التي يحملها النادي خلال المرحلة المقبلة.
كما تعكس هذه الخطوة نجاح القادسية في بناء بيئة مستقرة تساعد اللاعبين على التطور والاستمرارية، خصوصًا مع بروز عدد من الأسماء التي أصبحت تمثل إضافة حقيقية للفريق وللمنتخب السعودي.
ويواصل القادسية بهذه التحركات تأكيد قوة مشروعه عبر الحفاظ على نجومه وتأمين استقرارهم بعقود طويلة المدى، بما يعزز من استقرار الفريق ويخدم أهداف النادي المستقبلية.



