مقالات

من الشرقية إلى العالمية.. علي حسن المفتاح ينضم إلى نخبة المدربين الدوليين

من الشرقية إلى العالمية.. علي حسن المفتاح ينضم إلى نخبة المدربين الدوليين

القطيف-
لم يكن الاعتماد الدولي الذي حصل عليه الإعلامي والكاتب السعودي علي حسن المفتاح سوى تتويج لمسيرة مهنية امتدت لسنوات في ميادين التدريب والإعلام والعمل المجتمعي، بعد حصوله على عضوية المدرب الدولي المعتمد من البورد الذهبي العالمي للتدريب والاستشارات (International Golden Board)، في خطوة تعكس حضور الكفاءات السعودية في المحافل المهنية الدولية.

ويُعد البورد الذهبي العالمي للتدريب والاستشارات من الجهات الدولية المتخصصة في اعتماد المدربين والاستشاريين، ويضم نخبة من الخبراء والممارسين في مجالات التدريب والتطوير والاستشارات، ويعمل على نشر أفضل الممارسات المهنية وفق معايير دولية.

وجاء هذا الاعتماد بعد تجربة ميدانية ثرية، إذ عرف المفتاح بتقديم البرامج التدريبية وورش العمل والمحاضرات قبل حصوله على الاعتماد الدولي بسنوات، متنقلًا بين المدارس والجامعات والفرق التطوعية والجهات المجتمعية، مقدمًا برامج هدفت إلى تنمية القيادات الشابة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وصناعة المبادرات، وتطوير المهارات الإعلامية، وبناء فرق العمل، بما أسهم في تأهيل أعداد كبيرة من الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية في القيادة والإعلام والعمل المجتمعي.

ولم تقتصر مسيرة المفتاح على التدريب، بل امتدت إلى قيادة وإطلاق مبادرات ومشروعات إعلامية وثقافية وشبابية، والمشاركة في تنظيم وإدارة فعاليات وطنية ومجتمعية، إلى جانب حضوره الإعلامي وكتاباته الصحفية، الأمر الذي أسهم في بناء تجربة متكاملة تجمع بين الممارسة الميدانية والخبرة الإدارية والعمل الإعلامي.

ويستند المفتاح إلى سجل مهني يجمع بين الإعلام والتدريب والعمل المجتمعي، حيث أسهم على مدى سنوات في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل، وتأهيل القيادات الشابة، وتطوير مهارات الإعلاميين، وتمكين الفرق التطوعية، والإشراف على مبادرات نوعية، مقدمًا خبراته للجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، في تجربة ميدانية رسخت اسمه كأحد الكفاءات السعودية التي جمعت بين الخبرة العملية والتأهيل المهني، وجعلت التدريب امتدادًا طبيعيًا لمسيرته، لا محطة جديدة فيها.

ويرى مختصون أن مثل هذه الاعتمادات المهنية تمثل اعترافًا بالكفاءة والخبرة العملية، وتعزز من حضور المدربين السعوديين في الساحة الدولية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية ورفع جودة التدريب والتأهيل.

ومن المنتظر أن يواصل المفتاح خلال المرحلة المقبلة توسيع نطاق برامجه التدريبية والاستشارية، وإطلاق مبادرات أكثر تخصصًا تستهدف الإعلاميين، والطلاب، والقيادات الشابة، والفرق التطوعية، والجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء القدرات، ونقل الخبرات، وإعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في مختلف القطاعات.

ويؤكد هذا الإنجاز أن التميز المهني لا يُقاس بالاعتمادات وحدها، بل بما يسبقها من أثر حقيقي وتجارب ميدانية وإنجازات متراكمة، وهو ما جعل عضوية المدرب الدولي المعتمد محطة جديدة في مسيرة علي حسن المفتاح، بعد سنوات من العمل والعطاء في مجالات الإعلام والتدريب والتنمية المجتمعية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى