*اليوم الوطني ال96.. وطن تخطّى الصعاب وكسر شوكة الحاقدين والمعتدين*

ب قلم/ أحمد بن ابراهيم السيد آل هاشم
نحتفل بعد غدٍ الاربعاء بذكرى ليست كالذكريات
ذكرى يومٍ وحّد فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – يرحمه الله تعالى – القلوب قبل الأرض، وجمع الشتات تحت رايةٍ واحدة،
راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
هو يوم ميلاد وطن وتاريخ أمة.
وماضٍ صنعه الرجال..
فماضينا لم يكن مفروشاً بالورود، بل كان ملحمة كفاح.
وقيادتنا منذ التأسيس واجهت الفقر والجهل وتفرق القبائل، فحولتها بالحكمة والحنكة والإيمان إلى أمن وأمان ووحدة واستقراء ونهضة وبناء .
من عهد القائد المؤسس الأعلى الملك عبدالعزيز الموحد،
إلى أبناءه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، يرحمهم الله تعالى ،
كلُ ملك منهم مرَّت عليه صعاب ومؤامرات وأزمات محلية وإقليمية وعالمية،
فكانوا لها بالمرصاد. وحافظوا على سيادة الوطن، وعلى قراره المستقل،
ولم يساوموا أبداً يوماً على كرامة هذه الأرض الطاهرة.
فهذا هو إرثنا،
قيادة لا تعرف الانحناء.
إلاّ لرب الأرض والسماء
وحاضر كسر شوكة من تخطَّى حدود الحمى الواسع الشاسع..
واليوم، في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين قائد المسيرة ورُبان السفينة ورائد النهضة
الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعضده وساعده الأيمن ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – يحفظهما ويرعاهما الله –
أثبتت دولتُنا أنها دولة
لا تُبتز ولا تُهدد.
فكم من الصعاب تخطينا حروب إعلامية
وتقلبات اقتصادية عالمية،
وجائحة عامّة طامّة أوقفت العالم كله، ووقفت مملكتنا بفضل الله ثم حكمة وعزم قيادتنا شامخةً تدير الأزمة وتمد يد العون للعالم فسجلّت أعظم وأشرف المواقف الإنسانية .
وكم من متطاول أراد أن يختبر صبرنا، فكان قوة الرد حازماً.
دولتنا قيادةً وشعباً اليوم رسمت خطاً أحمر واضحاً:
(أمن السعودية خط أحمر)
وحدودها نار تلظّى
لايلعب ويعبث بها أحد إلاّ ويصطلي بنارها
بل من يفكر أن يتخطى حدود الخطر نحوها تكسر شوكته قبل أن تصل يده.
رأينا ذلك في عاصفة الحزم التي أعادت للأمة هيبتها، ورأيناه في حربنا على الإرهاب والتطرف فاجتثثناه
من جذوره، ورأيناه
في حماية مقدساتنا ومقدراتنا بكل قوة وحزم.
شعارنا دائماً
(نحن دعاة أمن وصلح وسلام لا نعتدي على أحد، لكننا لا نسمح لأحد أن يعتدي علينا.
قيادتُنا علّمتنا أن اليد التي تبني هي نفس اليد التي تحمل الرشاش وتصوب المدفع لتذود وتحمي البلاد والعباد.
هذا هو وطننا وهذه هي قيادتنا وهذا هو شعبنا ، ماضٍ تليد وتاريخ مجيد صنعه رجال أوفياء،
وحاضر راسخ عظيم يقوده سلمان ومحمد بكل اقتدار،
حولوا التحديات
إلى فرص،
والصعاب إلى إنجازات، وجعلوا من اسم السعودية رقماً صعباً
في كل معادلة.
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خفاقة، ودامت قيادتك حصناً منيعاً يكسر شوكة كل حاقد وطامع ومعتدي .
ودوماً ووطننا وقيادتنا وشعبنا في أمن وأمان واستقرار
محفوفين بعناية ورعاية رب العالمين .
كتبه / أحمد بن ابراهيم السيد آل هاشم
مدير عام إدارة المساجد والأوقاف والدعوة والارشاد
بالأ حساء سابقاً .



