المجتمع

سعود.. نبراس العائلة وأمانة الأجداد

 

 

بقلم: نوال السعد

*يا فخر جدتك يا سعود* حفيدي وقرة عيني وحبيبي سعود أحمد العثمان،*

واللهِ يوم رأيتُك على الشاشة تتحدث بهذه الثقة وهذا الكلام الذي يشرح الصدر، طار قلبي من الفرح ودمعت عيني من الفخر. بيّض الله وجهك يا ولدي.

كلامك يا يُمّه يشرح الصدر، كلام رجال، كلام واعٍ، عرفت كيف ترفع اسم أبيك وجدك واسم عائلة العثمان كلها. هذا هو الكلام الذي يجعل الجد يفتخر بحفيده.

يا سعود يا حبيبي، أنت اليوم تحمل *أمانةً عظيمة، أمانةَ العلم كما حملها أجدادك*، أجدادك الذين بنوا المجد بالعلم والتقوى والكرم، وأنت خيرُ خلفٍ لخيرِ سلف، وإن شاء الله تكون *نموذجًا ونبراسًا* لكل الشباب من حولك.

وصيتي لك يا قرة عيني التي أريدك أن تجعلها حلقةً في أذنك:

*أولاً: اتقِ الله في نفسك في السر والعلن،* فمن اتقى الله فُتحت له كل أبواب التوفيق.

*ثانيًا: كن بارًا بوالديك،* فبرهما هو سر نجاحك ورزقك ورفعتك في الدنيا والآخرة.

*ثالثًا: احمل رسالة العلم بصدقٍ وأمانة،* لا تجعلها مجرد شهادة، بل اجعلها خُلُقًا في كلامك، وخدمةً لمجتمعك، ونفعًا للناس.

وأنا أدعو لك ليلَ نهار يا بُنيّ أن يجعلك الله *في القمة من أول مرة، في تخصصك ووظيفتك*، وأن أراك في أعلى المناصب، لأنك ذكيٌ ومجتهدٌ وتستحق كل خير.

فخورةٌ بك قد الدنيا، يا فخر جدتك.

*جدتك التي تحبك وتدعو لك في كل صلاة،*
*حفظك الله ورعاك بعينه التي لا تنام.*

المنطقة الشرقية – الدمام
المملكة العربية السعودية
@snaaa_team

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى