محليات

رضا المستفيدين بالشرقية يواصل تنفيذ برامج لقاءاته التوعوية وورش العمل تجاه تطوير مهارات مقدمي الخدمات الحكومية والعامة

الدمام-  حلا الخالدي
يواصل مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة الشرقية، تنفيذ سلسلة برامج لقاءته التوعوية وورش العمل عن “بعــد”، والتي تستهدف الرفع من سقف مهارات الموظفين بشكلٍ عام، ومقدمي الخدمة بشكلٍ خاص تجاه تطوير مهاراتهم في تجويد الخدمات المقدمة للمستفيدين.

وفي هذا الصدد أشار المدير التنفيذي للمشروع عبدالاله الظفر، إلى إطلاق المشروع صباح اليوم الأربعاء ورشة عمل تضمنت ثلاث جلسات والتي يرمي من خلالها مشروع رضا المستفيدين ضمن بنك أهدافه لبناء مزيد من الشركات المجتمعية ومد جسور التعاون مع الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة لتقديم حزمة من اللقاءات التوعوية وورش العمل التي ترمي في مجملها للرفع من مهارات الموظفين العاملين بالخطوط الأمامية لخدمة المستفيدين.

ولفت المدير التنفيذي للمشروع عبدالاله الظفر، إلى انطلاق الجلسة الأولى من ورشة العمل والتي وقفت على تقديمها رئيس قسم خدمة العملاء بفرع معهد الإدارة العامة بالمنطقة الشرقية الأستاذة ابرار الفرحان، بعنوان تجربة المستفيد “بوصلة التميز في الجهات الحكومية” استعرضت خلالها عدة محاور رئيسية بدأً من تسليط الضوء على: أهمية تجربة المستفيد، فهم المستفيد، رحلة المستفيد، تصميم التجربة، الثقافة والحوكمة، كذلك وقوف المدربة على محور “الجودة والرضا وصولاً للتجربة” إضافة لمحور “التوقع والانطباع”، مروراً بالوقوف على تكامل الهرم الإداري في توجيه “بوصلة التميز”، إضافة لمناقشة التكامل بين التجربة الرقمية والميدانية.

كما أشار في الوقت نفسه إلى مواصلة الورشة تقديم جلستها الثانية، والتي جاءت بعنوان منهجيات قياس رضا المستفيدين في القطاع الحكومي “من تشخيص الفجوات.. إلى التميز المؤسسي” والتي وقفت على تقديمها الأستاذة فوزية بن طواله، باحثة دكتوراه أعلام رقمي وتكنلوجيا الاتصال، حيث استعرضت خلالها عدة تساؤلات منها : ما المقصود برضا المستفيد، لماذا نقيس رضا المستفيدين، كذلك طرق قياس رضا المستفيد، الاستبانات الدورية وقياس الأداء الفعلي، فجوة التوقعات وعدم التطابق، المتسوق الخفي والشكوى والتغذية الراجعة، مقارنة مختصرة بين المنهجيات، من قياس الرضا الى التميز المؤسسي، تحليل المشكلة، تحديد الأولويات، كيف ندعم التحسين من خلال تجارب دولية، مروراً باستعراضها حزمة من التوصيات لتفعيل القياس.

ولفت المدير التنفيذي للمشروع الظفر، إلى الجلسة الثالثة والختامية من ورشة العمل التي وقفت على تقديمها الأستاذة سارة العتيبي عضو هيئة تدريب قسم الإدارة والسياسات العامة فرع معهد الإدارة العامة بالمنطقة الشرقية، وجاءت بعنوان قياس رضا المستفيدين وأثره في السياسات العامة “من الرقم في التقرير .. إلى القرار الذي يغير الخدمة”، وأضاف تناولت خلالها تسليط الضوء على: طرق القياس ” الاستطلاع – الشكاوى والملاحظات – المتسوق الخفي – مجموعات التركيز”، كذلك استعراضها لدورة السياسة العامة “التشخيص وتحديد الأولويات، صياغة الخيارات، اختيار وتطوير الحلول، التنفيذ والمتابعة، التقييم والتعديل”، وصولاً إلى مناقشة أبرز مهارات التحسين والتطوير المستمر في تقديم الخدمة، إضافة إلى تسليطها الضوء عن قرب تجاه نشر ثقافة التحسين المستمر وربطها بتجويد خدمات المستفيدين.

عمـل طمـوح:
وفي ختام البرنامج تقدم المدير التنفيذي للمشروع عبدالاله الظفر، بالشكر الوافر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة المشروع، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس إدارة المشروع، (حفظهم الله)، على دعمهما الكبير والمتواصل لأعمال المشروع، ولسمو رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، لمتابعته الدقيقة لمراحل سير المشروع وأعمال اللجان مما كان له بالغ الأثر في توفير كافة عوامل النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة، والشكر موصول لفرع معهد الإدارة العامة بالمنطقة الشرقية على تعاونه مع المشروع في تنفيذ البرنامج والشكر موصول لكافة مقدمي البرنامج على جهودهم المبذولة وفقاً لما خطط له، ولكافة المستهدفين بالبرنامج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى