ثلاثية التميز” تضع مدرسة بحرة للبنات بجازان على منصة التتويج للعام الثالث.. وقائدتها تهدي الإنجاز لأمير المنطقة ونائبه وتعليم جازان.

جازان- حلا الخالدي
في إنجاز وطني جديد يجسد استدامة التميز وجودة الأداء التعليمي، توّجت مدرسة بحرة الابتدائية والمتوسطة للبنات بمنطقة جازان بدرع التميز المدرسي لعام 2026م، للعام الثالث على التوالي، خلال الملتقى الوطني للتميز المدرسي 2026، الذي تنظمه هيئة تقويم التعليم والتدريب، في تأكيد على رسوخ ثقافة الجودة واستمرارية التطوير في منظومتها التعليمية والإدارية.
ويعكس هذا التتويج المتواصل مسيرة من العمل المؤسسي والتطوير المنهجي، استطاعت المدرسة من خلالها المحافظة على حضورها في مشهد التميز المدرسي، وترسيخ ممارسات تعليمية وإدارية تقوم على جودة الأداء، والتحسين المستمر، وتكامل الأدوار، بما يعزز كفاءة البيئة التعليمية ويرتقي بمخرجاتها.
ويكتسب الإنجاز بُعداً استثنائياً بوصفه التتويج الثالث على التوالي، إذ لم يعد التميز في تجربة المدرسة إنجازاً عابراً أو محطة تكريم، بل أصبح نهجاً مؤسسياً متجدداً، يعكس القدرة على استدامة النتائج، وتطوير الممارسات، وتحويل الطموحات إلى منجزات متواصلة.
وفي تصريح بهذه المناسبة، رفعت قائدة مدرسة بحرة الابتدائية والمتوسطة للبنات الأستاذة / نداء بنت أحمد ناصر خرمي أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبد الله بن جلوي آل سعود نائب أمير منطقة جازان مثمنة ما تحظى به مسيرة التعليم في المنطقة من رعاية واهتمام ودعم، كما أعربت عن بالغ تقديرها لإدارة تعليم منطقة جازان، نظير جهودها في دعم المدارس، وتحفيز التميز، والارتقاء بجودة الأداء التعليمي.
وقالت ” يشرفنا أن نهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان، وصاحب السمو نائب أمير المنطقة، وإلى إدارة تعليم منطقة جازان، تقديراً لدعمهم واهتمامهم المتواصل بمسيرة التعليم والتميز في المنطقة. وإن هذا التتويج للعام الثالث على التوالي يمثل حافزاً لمضاعفة الجهود، ومواصلة العمل بما يواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة، ويسهم في تحقيق مستهدفات تطوير التعليم في المملكة».
وأضافت “إن المحافظة على التميز لثلاثة أعوام متتالية ليست مجرد تكرار للإنجاز، بل مسؤولية مؤسسية تتطلب رؤية واضحة، وعملاً تكاملياً، وتطويراً مستمراً، وقد آمنَّا في مدرسة بحرة بأن التميز الحقيقي لا تصنعه الجوائز، وإنما تصنعه الممارسات اليومية، وروح الفريق الواحد، والإيمان بأن كل طالب يستحق تجربة تعليمية نوعية تفتح أمامه آفاق المعرفة والإبداع».
وأكدت أن هذا الإنجاز يُعد ثمرة للجهود المخلصة التي بذلها منسوبو المدرسة من الهيئتين التعليمية والإدارية، وما أظهره الطلاب من طموح وتميز، إلى جانب الشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور، مشيرة إلى أن هذا التكامل كان ركيزة أساسية في بناء بيئة مدرسية محفزة، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه جودة التعليم ومخرجاته.
وأشارت إلى أن المدرسة تتطلع إلى مواصلة مسيرتها التطويرية، وتعزيز الممارسات النوعية، والاستفادة من مكتسبات الأعوام السابقة في بناء تجربة تعليمية أكثر تقدماً واستدامة، مؤكدة أن الطموح لا يقف عند حدود المحافظة على الجائزة، بل يمتد إلى تعميق أثر التميز في تعلم الطلاب وتنمية قدراتهم وإعدادهم للمستقبل.
واختتمت تصريحها بقولها ” نفخر بما تحقق، ونعتز بكل من أسهم فيه، وندرك أن المحافظة على القمة تتطلب عملاً أكبر وطموحاً يتجدد باستمرار. وسنمضي – بإذن الله – في مسيرة التطوير والتميز، مستلهمين من دعم قيادتنا الرشيدة واهتمام القيادات التعليمية دافعاً لمزيد من العطاء والإنجاز”
ويؤكد هذا التتويج الثالث على التوالي أنَّ مدرسة بحرة الابتدائية والمتوسطة للبنات بمنطقة جازان لم تكتفِ بصناعة إنجاز تعليمي، بل مضت نحو ترسيخ نموذج مدرسي يقوم على استدامة التميز، وجودة الممارسات، وتعظيم الأثر؛ لتضيف إلى سجل التعليم في منطقة جازان منجزاً جديداً يعكس طموح المدرسة وتطلعاتها نحو المستقبل.



