محليات

أمانة الشرقية تختتم ورشة «تفعيل الموجّهات التصميمية للعمارات المعتمدة» بعرض تطبيقي لعمارة الساحل الشرقي

 

الدمام-ابراهيم بوعبيد
اختتمت أمانة المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، أعمال ورشة «تفعيل الموجّهات التصميمية للعمارات المعتمدة في المنطقة الشرقية» والتي استمرت يومين، في شيراتون الدمام، وسط حضور من المهندسين والمختصين في القطاع البلدي والهندسي.
وشهد اليوم الثاني عرضًا تفصيليًا بعنوان «عمارة الساحل الشرقي»، قدمته المهندسة مشاعر العبد الله، مدير استديو التصميم للعمارة السعودية، تناول أبرز مميزاتها المعمارية والعمرانية، وتاريخها التجاري، وامتزاجها بالأحياء السكنية التقليدية، إلى جانب طبيعة طرقها الضيقة والمتشابكة التي تسهم في توفير الظل والتخفيف من الرطوبة.
وأوضحت أن هذا النمط العمراني يتواءم مع المناخ المحلي من خلال ارتفاع متوازن يصل إلى ثلاثة طوابق، واستخدام الحجر البحري والجص الأبيض لتعزيز العزل، فضلًا عن النوافذ الخشبية المزينة بزخارف جمالية بسيطة تعكس الهوية المحلية.
كما تم طرح وثائق الموجّهات التصميمية الخاصة بعمارة الساحل الشرقي، باعتبارها مرجعًا أساسيًا للممارسين، والتي تشمل: الموجّهات التصميمية، وخرائط توزيع الأنماط، والدليل التطبيقي.
من جانبه، قدّم المهندس أحمد العرفج والمهندس سلمان المشاري، شرحًا عمليًا لآلية استخدام الدليل التطبيقي، بدءًا من استعراض الأنماط المعمارية والسمات الرئيسية، وقواعد التكوين والتقسيم الثلاثي وعناصره، مرورًا بالألوان وأنماط الزخارف، كما تم توضيح الفرق بين السمات المعمارية والعناصر المعمارية، وبيان الفروقات بين النمط التقليدي والانتقالي من حيث التناظر الموضعي، ونسبة العرض إلى الارتفاع، وعمق الواجهات، ومتانة التكوين.
كما شهدت الورشة تطبيق أربعة تمارين تفاعلية؛ حيث ركّز التمرين الأول على إعداد تصور لمشروع سكني مع تحقيق التكوين الهندسي والتناظر، فيما تناول التمرين الثاني تحقيق الأنماط والزخارف المعتمدة، أما التمرين الثالث فاستعرض عناصر السطح والوسط وقاعدة المبنى وعناصر أخرى، واختُتمت التمارين بالتمرين الرابع الذي هدف إلى تعزيز فهم قواعد التكوين للأنماط المعمارية وتفعيلها عمليًا.
وفي ختام الورشة، تم استعراض مخرجات المشاركين وعرض نماذج وصور ممتثلة للأنماط المعمارية، إضافة إلى مناقشة مفهوم الفراغ العام، الذي يشمل مواد الرصف الموجِّهة لحركة المستخدمين، وأثاث الشوارع، ودمج هياكل التظليل كعناصر مميزة، مع التأكيد على استخدام مواد سهلة الصيانة، كما تطرّق الطرح إلى عناصر التشجير، مثل أشجار الزينة وأشجار الظل، واللوحات واللافتات الإرشادية، وأنظمة الإضاءة، وواجهات الفراغ العام، ومواقف السيارات، بما يعزّز جودة المشهد الحضري ويرسّخ الهوية المعمارية للمنطقة الشرقية.)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى