سبل تعزيز مسيرة «رواق المعرفة» في لقاء رئيس النادي ومشرفة العلاقات العامة

الدمام –
لقاء رئيس نادي رواق المعرفة بمشرفة العلاقات العامة بالمنطقة الشرقية.. وأعضاء النادي وبحث سبل تعزيز المسيرة واستمرارية العطاء
التقت إدارة وأعضاء نادي رواق المعرفة برئيس النادي الأستاذ سليمان العجلان، ومشرفة العلاقات العامة بالمنطقة الشرقية الدكتورة سناء الخالدي، وبحضور أعضاء الفريق الأستاذ محمد بن عمر والأستاذ أحمد الناصر والأستاذة نوره الروقي والأستاذة ليلى مفرح في لقاءٍ مثمرٍ ناقشا خلاله سبل مواصلة مسيرة النادي وتطوير عمله وتعزيز آفاق التعاون المشترك.
وفي مستهل اللقاء، أكد الأستاذ سليمان العجلان
أن اسم «رواق المعرفة» يحمل مسؤولية ورسالة سامية، تتمثل في نشر العلم والمعرفة وبناء القدرات والإسهام في إثراء المجتمع ثقافيًا ومعرفيًا، مشيرًا إلى أن استمرار المسيرة لا يعني العمل فحسب، بل التطوير المستمر والانفتاح على التجارب والخبرات، وتوحيد الجهود بين جميع الأعضاء لتحقيق الأهداف المرجوة. وأعرب عن اعتزازه بالتعاون مع العلاقات العامة بالمنطقة الشرقية، مثمنًا دعمها واهتمامها، ومتطلعًا إلى مزيد من التنسيق الذي يُثمر خطوات بناءة ومبادرات نافعة.
من جانبها، عبّرت الدكتورة سناء الخالدي عن سعادتها بلقاء أسرة النادي، مشيدةً بما يمتلكه من رؤية واعية وإدارة حكيمة وجهود مخلصة، تجعل منه صرحًا معرفيًا يُضاف إلى رصيد العمل الثقافي والمجتمعي بالمنطقة. وأوضحت أن العلاقات العامة تُعد جسرًا لبناء الثقة وتوسيع دائرة الشراكات وإبراز الوجه الإيجابي للنادي وأنشطته، مؤكدةً استعدادها لتقديم كل ما يُعين النادي على أداء رسالته والوصول بأثره إلى أوسع نطاق ممكن.
وتطلعت إلى أن يُثمر هذا اللقاء خطوات عملية واضحة تُعزز مسيرة النادي وتُحقق تطلعات أعضائه ومجتمعه.
وخلال اللقاء، استعرض الحضور أبرز ما تم إنجازه، وناقشا الخطط والمقترحات التي من شأنها ديمومة العمل واستمراريته وتطويره، مؤكدين على أهمية التكامل والتعاون، وتوحيد الرؤى، والاستفادة من الخبرات المتاحة، بما يخدم أهداف النادي ورسالته، ويبقيه منارة متجددة للمعرفة والعطاء.
لأعضاء النادي نُثمّن لكم حضوركم ومشاركتكم، ونقدّر حرصكم على المساهمة في نموّ ناديكم وتطوير مسيرته. لقد كان لوجودكم أثرٌ كبيرٌ في إثراء اللقاء، وفتح آفاقٍ من الرؤى والأفكار التي نُعوّل عليها كثيرًا في المرحلة القادمة. أنتم رصيدُ النادي الحقيقيُّ وطاقتُه المتجدّدة، وبهمّتكم وتعاونكم تُبنى الخطط وتُحقّق الأهداف. فشكرًا لكم حضوركم وتفاعلكم.
وفي الختام، عبّر الحضور عن شكرهم وتقديرهم وتفاؤلهم بما سيُثمره هذا اللقاء من نتائج بناءة، داعين الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والسداد، وأن يبارك في الجهود ويُكتب لها التميز والنجاح.





