مقالات

‏” خضران بن موسى مقباس ” وما ادراك ما ” خضران “

 

بقلم : طلال الشروه

المساء النادر والكرنفال العظيم
اذنت غروب شمس يوم السبت
الموافق 1447/7/7هـ
ببدء مساء مختلف ونور وهاج
وحفل من الطراز الفخم
والحضور المخملي
بالقاعه الأولى وليس للثاني مجال بقاموس *ابو طارق*
ليله كان عنوانها
*السماء ترحّب والارض ترحّب* فقد شهدت اعيننا
معنى هذه العباره صريحاً
فالسماء امتلأت نوراً وصوتاً
والارض كذالك وجميعها تهتف بالمكبرات الصوتيه في كل زاويه
*بمرحباً ياعزّ الضيوف*
وبداء الحفل الشاعر الجميل صاحب الخُلق الرفيع عبدالرحمن بن عراق
بقصيدته الجميله الشامله الكامله.
ومنها :
(وانا فالحقيقة كيف بانساك *ياخضران*
يارمز الكرم ف اول حياتك وتاليها
ليا قيل ابن مقباس قاموا معه زهران
وتذكر كرم حاتم وتقهر معاديها
ياما اجرى يمينك يابو طارق على الدسمان
وروس ايل مقباس النشامى توفيها
على مدح بلخزمر تسابقني القيفان
بكل الصفات الطيبة من يجاريها).
فقد اجاد وصدق فيما نطق
يعجز اصحاب البلاغه والنقد والادب في وصف هذه الليله
التي تنوع فيها الحضور الغفير
من اعيان ومشايخ واصحاب سمو ومعالي وسعاده
من داخل المملكه ومن خارجها
وكان الكل يتسابق على الحضور
صدقاً وحباً وكرامه
وماهذا الا من وفاءك *يابو طارق*
وماقدمته يمناك لاعدمناك
فقد سطّرت في صفحة الوفاء والعطاء اسمك ونحتّه في
متاحف النبلاء والكرماء بفعلك وكرمك
فتقديمك للموائد كان سخياً مختلفاً تجاوز حد الكرم والوصف
واصبح
من بعدك عاجزاً عن فعلك
*حاتم زهران*
تجملت امام تلك الحشود و اثبت للقبائل انك تستحق هذا اللقب بجداره وليس بغريباً عليك
وختمت هذا الحفل بالعرضه الشعبيه التي اتت والناس مشتاقين لها فنجاح الحفل توفيق من الله ثم بجهد يمتد الى اشهر سابقه
لا اضاع الله لكم تعباً وكثّر الله خيرك وخلف عليك بخيري الدنيا والاخره انت ومن بعدك الى يوم الدين .
*وبارك الله للعرسان وبارك عليهم وجمع بينهم في خير*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى