أمانة الشرقية و”الذوق العام” تطلقان حملة ميدانية لرصد المركبات التالفة وتحسين المشهد الحضري

الدمام- حلا الخالدي
أطلقت أمانة المنطقة الشرقية، مساء أمس الأربعاء 1 أبريل 2026م، حملة ميدانية شاملة لرصد المركبات التالفة والمهملة في الأحياء السكنية، وذلك بالشراكة مع الجمعية السعودية للذوق العام، في خطوة نوعية تستهدف معالجة أحد أبرز مظاهر التشوه البصري، وتعزيز جودة الحياة في مدن المنطقة.
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود تكاملية تجمع بين العمل الميداني والتوعية المجتمعية، حيث ستُنفذ أعمال الرصد بشكل يومي على مدى شهر كامل، بالتزامن مع إطلاق رسائل توعوية عبر تطبيقات إلكترونية، ورسائل نصية تستهدف السكان والمقيمين، بما يعزز من مستوى الوعي بخطورة هذه الظاهرة وآثارها السلبية على البيئة الحضرية.
وأكد وكيل الأمين للخدمات بأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي، أن الحملة تمثل امتدادًا للجهود المستمرة في معالجة المركبات المهملة التي تُترك لفترات طويلة نتيجة الحوادث أو الأعطال، مشيرًا إلى ما تسببه من تشوه بصري واستغلال غير نظامي للمرافق العامة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تستهدف ستة أحياء سكنية تم تحديدها بناءً على دراسات ميدانية دقيقة رصدت تكرار الظاهرة فيها.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي للجمعية السعودية للذوق العام، الأستاذ عبد العزيز المحبوب، أن الحملة تأتي استكمالًا لمبادرة “صلحها أو ودعها”، التي أُطلقت في أكتوبر الماضي، وحققت حضورًا لافتًا عبر برامج توعوية متعددة شملت المراكز التجارية ومنصات التواصل الاجتماعي واللوحات الإعلانية.
وأشار إلى أن المبادرة وفّرت أدوات توعوية مبتكرة، من بينها ملصقات تعريفية تُثبت على المركبات التالفة لإرشاد ملاكها إلى الإجراءات النظامية لإسقاطها، إلى جانب تحفيز أفراد المجتمع على الإبلاغ عن المركبات المهملة، بما يعزز روح المشاركة المجتمعية في الحفاظ على المظهر الحضري.
وتعكس هذه الحملة حرص الجهات المعنية على ترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية المشتركة، وبناء بيئة حضرية أكثر تنظيمًا وجاذبية، في ظل رؤية تستهدف الارتقاء بالمشهد العام، وتعزيز جودة الحياة، وإبراز الوجه الحضاري للمدن في المنطقة الشرقية.)



