محليات

بتكامل لوجستي بين “سار” و”موانئ” و ” البحري “… قطارات الشحن تدعم سلاسل الغذاء العالمية

الرياض –  حلا الخالدي
بتكامل لوجستي بين الخطوط الحديدية السعودية “سار” والهيئة العامة للموانئ “موانئ” و الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري” ، تفعيل خدمة لوجستية لنقل منتج فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP) من رأس الخير إلى ميناء ينبع، مرورًا بساحة الشحن في حائل، في خطوة تعزز سلاسل الغذاء العالمية وتدفق السلع الحيوية إلى الأسواق الدولية، ضمن منظومة لوجستية متكاملة تربط بين أنماط النقل المختلفة (السككي – البري – البحري).
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه سلاسل الإمداد العالمية تحديات متزايدة، حيث تمثل الأسمدة عنصرًا محوريًا في استدامة الإنتاج الزراعي، مما يعزز من أهمية هذه الخدمة في دعم استمرارية تدفق الإمدادات المرتبطة بالأمن الغذائي، وترسيخ دور المملكة كمورد موثوق للمواد الحيوية للأسواق العالمية.
وتتمثل الخدمة في نقل الشحنات عن طريق حاويات مختصة بنقل البضائع السائبة عبر السكك الحديدية من رأس الخير إلى ساحة الشحن في حائل التي يتم تشغيلها من قبل شركة البحري للخدمات اللوجستية، ومن ثم نقلها برًا إلى ميناء ينبع التجاري ليتم تصديرها بحرًا إلى مختلف دول العالم، في نموذج يعكس تكامل سلاسل الإمداد من مواقع الإنتاج إلى الموانئ وصولًا إلى الأسواق العالمية، ويبرز دور قطارات الشحن كممكن رئيسي في نقل كميات مستهدفة كمرحلة أولى تتجاوز 45 ألف طن خلال الثلاثة أشهر القادمة، بما يعكس مرونة منظومة النقل والخدمات اللوجستية وقدرتها التشغيلية العالية وتكاملها مع قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به، وبما يدعم تدفقات البضائع التصديرية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
كما تُسهم هذه الخدمة في إزاحة ما يصل إلى 4,800 رحلة شاحنة خلال الفترة نفسها، مما يعزز من جودة الطرق، ويسهم في خفض الازدحام المروري ورفع مستويات السلامة، إلى جانب تقليل الانبعاثات، بما يدعم التحول نحو أنماط نقل أكثر استدامة.
وكانت كل من “موانىء” و “سار” قد أعلنتا خلال الأسابيع الماضية عن عدد من المبادرات والخدمات اللوجستية الجديدة القائمة على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للطرق والهيئة العامة للنقل، في إطار الجهود المستمرة لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يعكس قدرة المنظومة اللوجستية في المملكة على التكيف مع المتغيرات العالمية، وترسيخ دورها كممكن رئيسي لتدفق السلع الحيوية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى