سلسلة تكريمات لا تتوقف ومنصات الإعلام تتسابق على اسمه… علي المفتاح يحصد “التفوق المهني” عربيًا بعد مسيرة من الجوائز والاعتمادات

الدمام- حلا الخالدي
في تأكيد متجدد على صعود الكفاءات الإعلامية السعودية إلى الواجهة العربية والدولية، واصل الإعلامي علي حسن عبدالله المفتاح تحقيق الإنجازات، بعد حصوله على شهادة التفوق المهني من مؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب، في تكريم يعكس مسيرة مهنية متنامية وتأثيرًا متسارعًا في المشهد الإعلامي.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا لسلسلة من النجاحات، حيث سبق أن تم تكريمه من قبل منظمة OHSD الدولية للخدمات الإنسانية والتنمية، تقديرًا لإسهاماته الإعلامية والمجتمعية، وجهوده في نشر الوعي وتعزيز القيم الإنسانية.
وعلى الصعيد المؤسسي، تم اختيار “المفتاح” عضوًا في مجلس شباب المنطقة الشرقية، وتكليفه قائدًا للمجلس في محافظة القطيف، إلى جانب اعتماده سفيرًا لبرنامج الجودة الوطني، وسفير منصة “فعاليات” التابعة لمركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام، في أدوار تعكس حجم الثقة التي حظي بها رسميًا.
كما يُعد المفتاح من الأسماء الإعلامية النشطة في الساحة الصحفية، حيث يكتب في عدد من الصحف المحلية والخليجية، مقدمًا محتوى يعالج قضايا مجتمعية ويعزز الوعي العام، بأسلوب يجمع بين الطرح المهني والتأثير المباشر.
ولم يقتصر حضوره على العمل الإعلامي فقط، بل امتد إلى الجانب التأسيسي، حيث يُعد مؤسس “نادي الشرقية الإعلامي”، في خطوة تهدف إلى دعم المواهب الإعلامية الشابة، وصناعة بيئة محفزة للإبداع والتطوير في المنطقة.
وفي تعليق له على هذا التكريم، قال الإعلامي علي المفتاح:
“أؤمن أن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل مسؤولية ورسالة، وكل تكريم أحصل عليه هو دافع لتقديم محتوى أكثر تأثيرًا يخدم المجتمع ويعكس الصورة الحقيقية للإعلام الواعي. وما تحقق اليوم هو ثمرة دعم القيادة الرشيدة للاعلاميين وثقة من حولي.”
وأكدت الجهات المانحة أن هذه التكريمات تُمنح للنخب التي تترك أثرًا واضحًا في تطوير العمل الإعلامي وخدمة المجتمع، وهو ما يتجلى في تجربة “المفتاح” التي تجمع بين العمل الميداني، والتأثير المجتمعي، والحضور المؤسسي.



