احسائية المغلوث الثقافية تكرّم جمعية أمل بالأحساء تقديراً لتميزها في تمكين ذوي الإعاقة السمعية
الأحساء –ابراهيم بوعبيد
في إطار رسالتها الهادفة إلى إبراز النماذج المتميزة في العمل المجتمعي والثقافي، كرّمت أحسائية المغلوث الثقافية مساء السبت 20 يونيو 2026م الموافق 5 محرم 1448هـ، جمعية أمل لذوي الإعاقة السمعية بالأحساء، تقديراً لإسهاماتها النوعية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وشهد حفل التكريم حضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ صالح بن سعد الجميعه، وعدد من أعضاء ومنسوبي الجمعية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي، يتقدمهم الدكتور عبداللطيف الحليبي، والدكتور هاني الملحم، والدكتور حمد المري، والدكتور عبدالعزيز الحمام.
وأكد المتحدثون خلال اللقاء أهمية تسليط الضوء على المؤسسات المجتمعية الرائدة وتقدير جهودها، مشيرين إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر ثقافة التقدير والتحفيز، وتعزز من دور القطاع غير الربحي في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة مختلف فئات المجتمع.
وتضمن البرنامج استعراضاً لأبرز المبادرات والخدمات التي تقدمها جمعية أمل لذوي الإعاقة السمعية بالأحساء، وما حققته من إنجازات في مجالات التأهيل والتدريب والتمكين والتوعية المجتمعية، إضافة إلى استعراض الجوائز وشهادات التقدير التي نالتها الجمعية نظير تميزها في تنفيذ برامجها ومبادراتها الإنسانية.
وفي ختام الحفل، قدّم مؤسس أحسائية المغلوث الثقافية الدكتور عبدالله المغلوث تكريماً خاصاً لعدد من الطلاب، كما سلّم درعاً تذكارياً لرئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ صالح بن سعد الجميعه، تقديراً لجهوده وإسهاماته في دعم مسيرة الجمعية وتعزيز أثرها المجتمعي.
من جهته، عبّر الأستاذ صالح بن سعد الجميعه عن اعتزازه بهذا التكريم، مقدماً شكره للدكتور عبدالله المغلوث وللقائمين على أحسائية المغلوث الثقافية، مؤكداً أن هذا التقدير يمثل حافزاً لمواصلة العمل وتطوير البرامج والمبادرات التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز جودة حياتهم، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية ورؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا التكريم امتداداً لنهج أحسائية المغلوث الثقافية في الاحتفاء بالشخصيات والمؤسسات المؤثرة، وإبراز التجارب الناجحة التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتكاملاً وعطاءً.



