المدينة المنورة تستضيف معرض «نخوة معزّي ورحلة وطن» بـ 21 عملاً فنياً لـ13 فناناً وفنانة سعوديين في مركز المدينة للفنون

المدينة المنورة – حلا الخالدي
تستضيف المدينة المنورة معرض «نخوة معزّي ورحلة وطن» في مركز المدينة للفنون، خلال الفترة من 1 سبتمبر حتى 30 نوفمبر، في تجربة فنية نوعية، تستعرض أصولا بصريّة من محطات من رحلة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وجوانب من تاريخ الوطن وإرثه.
ويأتي المعرض ضمن الجهود الرامية إلى تنويع التجارب الثقافية في المدينة المنورة، وتعزيز حضور المحتوى التاريخي ضمن التجربة السياحية للزوار، انطلاقاً من أن للمملكة موروثاً تاريخياً عظيماً يستحق إعادة إخراجه من الكتب والذاكرة وتجسيده بشكل بصري قادر على العبور محلياً وعالمياً.
ويضم المعرض 21 عملاً فنيًا من إبداع 13 فنانًا وفنانة سعوديين، موزّعة على ثلاثة محاور رئيسية: “إرث ممتد”، و”رحلة التوحيد”، و”مظاهر من الحياة الاجتماعية”، ترافقها مخطوطات تُعرض لأول مرة، في سرد بصري قصصي يوثّق لحظات توحيد المملكة ويُبرز القيم القيادية والإنسانية التي شكّلت رحلة الوطن.
تبدأ رحلة الزائر من مسار “مظاهر الحياة الاجتماعية”، الذي يتتبع القيم الكريمة واستمرارها عبر تطوّر المجتمع السعودي، من قصة المرأة البدوية التي حاورت الملك عبدالعزيز دون أن تعرفه فعرفت معنى نخوته “أنا أخو نورة” في لوحة “راعية الإبل”، إلى نجدته في “سنة الجوع”، وأمره بإحياء “عين زبيدة” لسقاية الحجاج والمعتمرين.
وتنتقل التجربة إلى مسار “رحلة التوحيد” الذي يجسّد الطريق الشاق الذي خاضه الملك عبدالعزيز ورجاله إلى الرياض، عبر أعمال مثل “رايات التوحيد” و”طير حوران” و”واحة يبرين” و”جيوش التوحيد”، تجسد استرداد المصمك في 5 شوال 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م.
ويحتفي محور “إرث ممتد” بذاكرة الأرض ودور المرأة في ثلاثية “ملقنات” و”مدافعات” و”مزينات”، إلى جانب أعمال تُبرز استقطاب أهل الكفاءة، كحمد بن قباع أستاذ البناء السعودي، والمهندس اليوناني الذي خطّط الرياض في عهد الملك سلمان أميراً لها.
ويُقام المعرض بتمكين من هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة وهيئة الفنون البصرية، وتنظيم شركة تخليد، واعتماد علمي وتاريخي من دارة الملك عبدالعزيز، وتنظيم شركة تخليد، وباستضافة شركة أثر المدينة، وبالشراكة مع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، وبرعاية شركة كنان الدولية للتطوير العقاري.



