محليات

كيان تعزز الوعي الادخاري والاستثماري لدى مستفيديها ضمن برنامج «جودة حياة»

الرياض-  حلا الخالدي
في إطار جهودها لتعزيز جودة حياة مستفيديها وتمكينهم من إدارة مواردهم المالية بوعي ومسؤولية، أقامت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة دورة تدريبية بعنوان «الوعي الادخاري»، بالتعاون مع عضوة الجمعية الدكتورة بسمة التويجري، ضمن برنامج «جودة حياة»، مستهدفةً المتزوجين حديثًا، بهدف تنمية مهاراتهم المالية وتعزيز قدرتهم على التخطيط للمستقبل وتحقيق الاستقرار الأسري.
وهدفت الدورة إلى رفع مستوى الثقافة المالية لدى المستفيدين، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات الأساسية في مجالات الادخار والاستثمار وإدارة الأموال، بما يسهم في تحسين قراراتهم المالية، وترسيخ عادات إيجابية تدعم استقرارهم على المدى الطويل.
وتناولت الدورة أهمية الادخار والتخطيط المالي الشخصي، ومهارات إعداد الميزانية الأسرية وترتيب الأولويات وإدارة المصروفات، إلى جانب التعريف بأساسيات الاستثمار ومخاطره وفرصه، وسبل تنمية الموارد المالية وترشيد الاستهلاك، بما يساعد المستفيدين على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيًا ومسؤولية، وتحقيق أهدافهم المستقبلية.
كما اشتملت الدورة على أنشطة وتمارين تطبيقية تناولت حالات واقعية، أتاحت للمشاركين فرصة التعرف على أساليب إدارة الميزانية الشخصية والأسرية، وتطبيق المفاهيم المالية بصورة عملية، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع الالتزامات المالية بمرونة وتوازن.
من جانبها، أوضحت الدكتورة بسمة التويجري أن الدورة وورشة العمل المصاحبة هدفتا إلى زيادة الوعي المالي لدى المستفيدين، من خلال ترسيخ الممارسات المالية السليمة، وفي مقدمتها التخطيط لميزانية الأسرة، وترشيد الإنفاق، وزيادة مخصصات الادخار، والابتعاد عن السلوكيات المالية غير المدروسة، مثل الإفراط في الإنفاق الاستهلاكي، والاستجابة غير الواعية للعروض والإعلانات، وعدم التمييز بين الاحتياجات والرغبات.
وأضافت أن الورشة تطرقت كذلك إلى تعزيز الوعي الاستثماري، عبر التعريف بالقنوات الاستثمارية المتاحة للأفراد، وبيان الفرص والمخاطر المرتبطة بها، وأهمية اختيار الخيارات التي تتناسب مع الأهداف المالية ودرجة تحمّل المخاطر، بما يسهم في توظيف المدخرات بصورة أكثر وعيًا.

وفي ختام الدورة، أعربت إدارة جمعية كيان عن شكرها وتقديرها للدكتورة بسمة التويجري على تقديم الدورة ومشاركة معرفتها وخبراتها، مثمنةً تعاون الدكتورة إحسان واهتمامها بإعداد خطة البرنامج والعمل على تقديمه للفئة المستهدفة.

وشهدت الدورة تفاعلًا ملحوظًا من المستفيدات، اللاتي أبدين اهتمامًا بالمحاور المطروحة واستفدن من المعارف والتطبيقات العملية، في خطوة تعكس أهمية البرامج التوعوية التي تسهم في بناء سلوك مالي إيجابي، وتعزز استقلالية المستفيدين وقدرتهم على التخطيط لحياة أسرية أكثر استقرارًا وجودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى