كوكا بين الطموح والعثرات.. قصة تعاقد لم تكتمل فصوله مع الاتفاق

بقلم ابراهيم بوعبيد
عندما أعلن نادي الاتفاق السعودي عن تعاقده مع المهاجم المصري أحمد حسن كوكا، سادت أجواء من التفاؤل في الأوساط الاتفاقية، حيث رأى عشاق “فارس الدهناء” في الصفقة بوادر قوة هجومية قادمة تعيد للفريق بريقه في دوري روشن السعودي.
لكن ما بين التطلعات الكبيرة والواقع الميداني، جاءت الأحداث مختلفة تمامًا، لتسطر قصة مليئة بالتوقفات غير المتوقعة.
منذ توقيعه الرسمي، واجه كوكا بداية صعبة، إذ غاب عن أول مباراتين بسبب الإيقاف، قبل أن يعود في المباراة الثالثة ليشارك لمدة 63 دقيقة دون أن ينجح في التسجيل. ومع ذلك، لم يستسلم المهاجم المصري، إذ أظهر لمحات من مستواه المعروف في المباراة الرابعة، حيث سجل هدفه الأول بقميص الاتفاق بعد مشاركته لـ87 دقيقة، مانحًا جماهير الفريق جرعة أمل في عودة هدّافهم الجديد إلى التألق والذي اكد ذلك بمشاركه ثالثه له مع الفريق ب81 دقيقه ولم يسمح له الفرصه بالتسجيل .
غير أن الفرحة لم تدم طويلًا؛ فالإصابة كانت بالمرصاد. كوكا غاب بعد ذلك عن ثلاث مباريات متتالية، لتعود علامات الاستفهام تحوم حول مدى جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم الإضافة المنتظرة في قادم الجولات.
الجماهير الاتفاقية، التي لطالما عُرفت بصبرها ودعمها للفريق، ما زالت تترقب عودة المهاجم المصري بكامل لياقته، على أمل أن تتحول هذه البداية المتعثرة إلى قصة نجاح جديدة في الملاعب السعودية.
وفي ظل المنافسة القوية في دوري روشن هذا الموسم، تبدو عودة كوكا إلى مستواه أمراً حاسماً بالنسبة للاتفاق، خصوصاً في ظل حاجة الفريق إلى هداف يترجم الجهود إلى أهداف ويعيد التوازن للخط الأمامي.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تكون الفترة المقبلة هي الانطلاقة الحقيقية لأحمد كوكا مع الاتفاق؟ أم أن لعنة الإصابات ستؤجل الحلم أكثر؟



